تساعد مضادات الأكسدة وفيتامين ج الموجود في الكيوي على التخفيف من الربو، ولكنَّ الدراسات متضاربة حول هذا التأثير، إذ أُجريت دراسة أولية نشرتها مجلة Thorax عام 2000، حول تأثير تناول الكيوي، والفواكه الأخرى الغنية بفيتامين ج، ومضادات الأكسدة، في التخفيف من أعراض الربو، والتحسين من وظائف الرئتين، ولوحظ أنَّ استهلاكها يُقلل من أعراض الصفير في مرحلة الطفولة، ولكنّ ذلك ما زال بحاجةٍ إلى المزيد من الراسات لتأكيده.
والكيوي يعتبر أكثر الفواكه احتواء على فيتامين ج , ومن المعروف أن فيتامين ج هو أحد أهم الفيتامينات التي تحتاجها الأم أثناء فترات حملها
, الكيوي غنية بكثير من المغذيات , مثل الفولات , لذلك فهي فاكهة مثالية بالنسبة للحوامل , فالفولات ضرورية لنمو وتطور الجنين أثناء مراحل الحمل المختلفة
, كما أنها أيضا غنية بالألياف التي يمكن أن تساعد الأم على تجنب الإمساك الذي يصاحب الحمل عادة , ويقيها من مشاكل البواسير ,
بجانب مشاكل الهضم الأخرى الشائعة جدا خلال فترات الحمل , كذلك فإن الكيوي تحتوي على كميات ضخمة من المواد المضادة للأكسدة ,
وهذه المواد تعمل على إصلاح أي ضرر قد يصيب أنسجة الجسم المختلفة أثناء الحمل.
فهو يعمل على مكافحة العدوى , ويعمل كمضاد للسموم , وليس هذا الفيتامين ضروري للأم وحدها أثناء حملها , لكن أيضا هو ضروري للجنين
تُعدُّ ثمرة الكيوي من الثمار الغنية بالفوائد الغذائية، فهي تحتوي على كمياتٍ وفيرة من الفيتامينات، مثل: فيتامين ج، وفيتامين ك، وفيتامين هـ، كما أنّها تحتوي على الفولات، والبوتاسيوم، والعديد من المواد المضادة للأكسدة، بالإضافة إلى أنّها من المصادر الجيدة للألياف
تعليقات
إرسال تعليق